عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
171
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قوله : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا كلبى و عكرمه گفتند : اين آيت هم در شأن جهودان آمد ، علماء و احبار ايشان كه از رؤساء و مهتران خويش چون كعب اشرف و حيى اخطب رشوت ميستدند ، تا كار رسول خدا ( ص ) مىپوشيده داشتند بر علم خويش ، و تبديل و تحريف در نعت و صفت وى آوردند ، و سوگندان بدروغ در آن ياد ميكردند ، كه اين تورات است و از نزديك خدا است . ربّ العالمين گفت : أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ الآية . . . ابن جريح گفت : سبب نزول اين آيت آن بود كه اشعث بن قيس ضيعتى داشت و ديگرى بر وى دعوى كرد به آن ضيعت . مصطفى ( ص ) از وى بيّنت خواست ، گواهان نداشت . بر اشعث سوگندان عرض كرد . اشعث همّت كرد كه سوگند خورد . ربّ العالمين اين آيت فرو فرستاد . مصطفى ( ص ) بر وى خواند . اشعث نكول كرد از سوگند و گفت : « اشهد اللَّه و اشهدكم انّ خصمى صادق » آن ضيعت بخصم خويش تسليم كرد ، و نيز از زمين خويش در آن افزود . آن گه مصطفى ( ص ) گفت : « من اقتطع حقّ امرئ مسلم بيمينه فقد اوجب اللَّه له النّار و حرّم عليه الجنّة » . فقال له رجل و ان كان شيئا يسيرا ، فقال : « و ان كان قضيبا من اراك « 1 » » . و عن ابى هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « ثلاثة لا يكلّمهم اللَّه يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب اليم : رجل بايع اماما لا يبايعه الّا للدنيا ، ان اعطاه منها ما يريد و فى له و الّا لم يف له ، و رجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف باللَّه لقد اعطى بها كذا و كذا فصدّقه ؛ فاخذها و لم يعط بها ، قال و رجل على فضل ماء بالطريق يمنعه ابن السبيل » . و روى : ثلاثة لا يكلّمهم اللَّه يوم القيامة و لا ينظر اليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم ، قيل يا رسول اللَّه من هم خابوا و خسروا ؟ فقال : المسبل و المنّان و المنفق سلعته بالحلف كاذبا . و روى : ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب اليم : شيخ زان ، و ملك كذّاب ، و عامل مستكبر .
--> ( 1 ) نوعى درخت است .